سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
251
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
آرى ، روايت ثانيه كه آورده البتة مشتمل است بر اعتذار عثمان به خوف خودشان ، واين را تقرير جواب اشكال اگر پنداشته است وحيله خلاص از اعضال انگاشته ، پس سخافتش پر ظاهر است . وأساطين سنيه در فهم اين خوف حيران ومضطرب اند ، وحسب همين روايت شعبه حقيقت اين خوف درنيافت ( 1 ) ، وقتادة را از آن سؤال ساخت وقتادة ناچار لواى لا أدرى برداشت ، فإذا لم يظهر حال هذا الخوف لمثل شعبة وقتادة النقّاد فدون تفسيره وتعيينه خرط القتاد ( 2 ) وضرب الأسداد ( 3 ) . وشرّاح سنيه رجماً بالغيب حرفهاى هرزه بر زبان مىآرند ، وهر چند همت را به تعيين وتبيين اين خوف مىگمارند مگر رو به راه نمىآرند ، پس
--> 1 . در [ الف ] ( ندريافت ) آمده است كه اصلاح شد . 2 . خرط : دست فرو ماليدن بر درخت تا برگ آن بريزد . قتاد : درختى است سخت خارناك ، خار آن مانند سوزن ، واين نوع را أعظم خوانند ، در مثل است من دونه خرط القتاد ، يعنى خرط قتاد از آن آسان تر است ، يا به عبارت ديگر بدان دسترسى پيدا نشود مگر با مشقت ورنج فراوان . مراجعه شود به لغت نامه دهخدا ، مادة ( خرط ) و ( قتاد ) . 3 . ( ضُربتْ عليَّ الأرض بالأسداد ) يقول : سدّت عليّ الطريق . . أي عميت عليّ مذاهبي ، وواحد الأسداد : سدّ . انظر : لسان العرب 3 / 208 ، وتاج العروس 5 / 12 . . وغيرهما . وفي تاج العروس - 1 / 98 - ويضرب دون المحن الأسداد ، جمع سُدّ - بالضم - وهو الحاجز .